عندما بلغ القحط من المسلمين كل مبلغ،صعد عمر بن الخطاب الى المنبر في خطبة الجمعة،ومعدته تقرقر من شدة الجوع،فقال لها " قرقري أو لا تقرقري والله لن تشبعي حتى يشبع أطفال المسلمين " ،هكذا كان التكافل الإسلامي قديماً ، أمير المسلمين يرفض أن يكون أعلى مكانة من عموم المسلمين الجوعى،أما اليوم فمئات الالاف من المسلمين يموتون من شدة الجوع ولا مجيب
فانصروا اخوتكم بما تيسر من صدقة تسجل في صحيفة اعمالكم .
نرى بعض الدول الأوروبية وروسيا تدعم الإغاثة الإنسانية في الصومال ..
ونرى متحدثة بإسم منظمة أممية تدعو لجسر جوي لإرسال معونات للصومال ..
ألا يحق لنا نحن كمسلمين ..
أن نطالب الدول العربية والإسلامية وخصوصاً النفطية منها بدعم وإغاثة إنسانية لإخوان الدين والعقيدة في الصومال ...
ألا يحق لنا مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بجسر جوي وبري وبحري لنقل المساعدات للصومال .. !
مجاعة الصومال هي أخطر أزمة غذائية في إفريقيا منذ المجاعة في الصومال في 1991/1992 التي قضى فيها نحو 220 ألف شخص
المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة في العام الواحد أقل مما تنفقه تسع من الدول الغنية على غذاء القطط والكلاب في ستة أيام فقط.مجموع ثروة ثلاثة أشخاص فقط من أغنى أغنياء العالم تعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة في العالم.
كما أن مجموع ثروات 200 من أغنى أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل41% من سكان العالم أجمع.
على الجانب الآخر فإن منظمة الصحة العالمية تقول إن عدد المتخمين أصحاب البدانة المفرطة وصل إلى مليار نسمة. ....
لاحول ولاقوة إلا بالله
0 التعليقات
إرسال تعليق